الصفحة الرئيسية
mounir bakir - منير باكير
           
           


شخصيا أجد بأن هذه الأبيات لمن يتعمق في علوم الطاقة والفكر والتأمل والإيحاء والنفس ..... تختصر التعريف بهذه العلوم وربما غير ذلك من علوم

دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ       وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ

أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير       وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ

فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي       بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ

وَما حاجَةٌ لَكَ مِن خارِجٍ       وَفِكرُكَ فيكَ وَما تُصدِرُ

أبيات منسوبة للإمام علي بن أبي طالب


-------------------------------------------------------------------------

أسطورة هندوسية قديمة تقول

كان هناك وقت كان فيه كل الرجال آلهة

للأسف كانوا يسيئون استخدام قواهم ويستخدموها فيما يجب ولا يجب

فقرر رب الآلهة حرمانهم من قدرات الآلهة وإخفاء قدراتهم في مكان حيث يكون من المستحيل العثور عليها

المشكلة هي العثور على مكان أمن لإخفائها

اقترح رب الآلهة عقد اجتماع مع المستشارين، لحل هذه المشكلة

قال أحدهم دعونا ندفن لاهوت الإنسان في الأرض

فأجاب رب الآلهة

لا هذا لا يكفي

الرجل سيحفر حتى يعثر عليه

فأشار عليه أخر بدفنه في أعمق المحيطات

أجاب رب الآلهة  

لا هذا لا يكفي

لأن الرجل عاجلا أم آجلا سوف يكتشف أعماق المحيطات

عجز المستشارين وهم على يقين بان الرجل سيبحث في كل مكان وسيعثر من جديد على  قدراته وقوته والوهيته

وهنا تدخل رب الآلهة  وقال في النهاية

أنا أعرف ماذا سنفعل سنقوم بإخفائه في أعماق نفسه

لأنه المكان الوحيد الذي لن يفكر في البحث فيه

منذ ذلك الوقت ، تقول الأسطورة، الرجل يدور حول الأرض، ويستكشف المحيطات و يتسلق الجبال ، ويرسل المركبات إلى السماء وبدون جدوى

وأخر ما يفكر به الإنسان هو البحث في ذاته

انتهت الأسطورة
----
ترجمتها عن الفرنسية

--------------------------------------------------------------------------

هناك معلومات هامة حول حقيقة تكوين المادة لفهم الطاقة التي هي أساس كل شيء وبدونها لا حياة ولا وجود

فنحن إذا بدأنا بتقسيم قطعة من الحديد على سبيل المثال إلى أجزاء صغيرة فسنصل في نهاية المطاف إلى اصغر جزء وهو ذرة الحديد حيث إذا أردنا الذهاب ابعد فلن يبقى شيء من الحديد ولكن الكترونات ونواة

وفي حال تكرار نفس العملية مع قطرة ماء فسنصل في لحظة ما إلى جزيء الماء المكون من ذرة أوكسجين وذرتين من الهيدروجين وإذا أردنا تقسيمهم فلن يكون الحاصل ماء وإنما ذرات

فالمادة بجميع أشكالها مكونة من ذرات كلبنات أولية

و الذرة مكونة من نواة يدور حولها الكترونات وفي حال تم تكبير النواة لحجم برتقالة فسيكون الإلكترون بحجم حبة الرمل ونجده يدور على بعد خمس كيلومترات من النواة

فالذرة مكونة من فراغ بنسبة 99.9999 بالمائة 

وكل ما نراه وكل ما نلمسه مكون من فراغ بنسبة 99.9999 بالمائة

وهذا ينطبق علينا أيضا كبشر فنحن من فراغ بنفس النسبة

لكن

في حقيقة الأمر هذا الفراغ يحوي طاقة ربما تكون السرعة الهائلة لدوران الإلكترونات حول النواة من مسبباتها

ألف كيلو متر في الثانية

ليس هذا فحسب

الوجود هو طاقة والمادة التي نراها من شموس وكواكب وجبال ونبات وحيوان ونار ودخان....الخ ما هي سوى شكل من أشكال الطاقة

للمزيد ولمن يحب التعمق في علوم فيزياء الكم عليه بهذه الرابط
إذا

المادة ليست فراغ بل طاقة بنسبة 99.9999 بالمائة

وإذا ما أردنا التعمق أكثر فسنصل إلى الأثير والنور وحقيقة أن مكونات كل شي في الوجود هو نور وهذه بحوث سنتطرق لها في المستقبل إن شاء الله

وللعلم فإن هذه الطاقة الغير محدودة ومهما أطلقنا عليها من مسميات فهي موجودة في كل الحضارات والاديان وحتى في ادغال الامازون وحتى يومنا هذا نجد قبائل الامازون يتعاملون مع محيطهم وكأنه منهم وهم منه ويعودون الى نفس الاصل ويتكلمون مع الطبيعة كما يتكلم اصحاب الاديان السماوية مع خالقهم الذي يعتقدون به

وبعض الباحثين يطلقون على هذه الطاقة اسم الحقل الذكي الذي ينظم كل شيء ويحتفظ بكل ذاكرة الوجود وهو الذي يجعل من خلال تعليماته الخلية تنقسم وتأخذ عدة انواع لتكوين الكائن الحي على الشكل الذي نعرفه وفيه - أي الحقل - مستقبلنا وماضينا وهذا ما يفسر بالنسبة لهم قدرة بعض المتأملين ومن خلال الصلاة والتفكر والدخول في غشية الى معرفة ما لا يستطيع معرفته الانسان العادي ونجد اكثر هؤلاء عند المسلمين من المتصوفة وعند المسيحيين من الرهبان وعند اليهود من القبالة وعند البوذيين ............وغيرهم من شعوب وأديان

 

كان المصريين يطلقون على الطاقة اسم الكا والهنود اسم برانا واليابانيين اسم كي ومن هنا أتت تسمية الريكي حيث الكي هي الطاقة الحيوية والري هي الطاقة الكونية

وفي الطب الصيني للطاقة مسارات و قنوات خاصة في جسم الإنسان يطلق عليها أسم المريديان

عندما تتدفق الطاقة في مساراتها وقنواتها بشكل جيد يكون الإنسان بكامل صحته

وإذا حدث انخفاض في مستوى الطاقة أو انسداد في المسارات و انقطعت الطاقة فذلك يؤدي إلى المرض

لكن كيف نفقد الطاقة أو بالأحرى كيف تختل الطاقة فينا ؟

وكيف نستمد الطاقة للتعويض ومن أين ؟

إن العامل النفسي من قلق وتوتر وغضب وخوف واكتئاب وحزن وحقد وكره للآخرين أو حتى للذات والحسد من أكثر ما يسبب إختلال الطاقة وبالتالي المرض والموت 

وهناك العامل الغذائي و البيئي من - مواد حافظة وملونات وهرمونات ومضادات حيوية في اللحوم وماء ملوث وجو مشحون بمواد سامة.....الخ - من تلوث أصبح معروف للجميع

وعوامل أخرى سنخصص لها مقال في المستقبل إن شاء الله

أما فيما يخص مصادر الطاقة والأساليب والطرق التي تنشطها وتقويها
فالغذاء المتزن الخالي من المواد السامة والمبيدات الكيميائية
وتنفس الهواء النقي الخالي من سموم دخان السيارات والمعامل
والنوم المريح

بينما الفكر والتأمل والحب والتسامح والغفران والنبل في التعامل مع الاخرين .... فمن أهم ما يساعد على حصولنا على الطاقة الكونية والتي تساعد ليس فقط على العيش بصحة وعافية جسدية ونفسية وإنما الوصول إلى مرتبة متقدمة بحيث نستطيع معالجة أنفسنا ومعالجة غيرنا
فكل الامراض ناتجة عن الطاقة
والفكر وخاصة الإيجابي منه هام جدا في حياتنا
فمن يفكر بالمرض سيجذبه إليه ومن يفكر بالخسارة سيخسر ومن يفكر بسوء الحظ سيكون تعيس الحظ
ومن يفكر بالصحة والعافية سيجذبهم إليه ومن يفكر بالربح سيربح ومن يفكر بالخير سيجد الخير

أما التأمل فهناك مقال في هذا الموقع من المهم الاطلاع عليه

اضغط هنا

كما يوجد فيديوهات هامة جدا على هذا الرابط

اضغط هنا

انصح بقراءة كل ما تجدون عن التأمل وخصوصا ما هو في هذا الموقع بسبب بساطة الطرح والنتائج ستكون هامة من ناحية الحالة الصحية والنفسية والعقلية وللعلم فإن الكثير من الغربيين يمارسون التأمل وهناك دراسات جدية في جامعات أمريكية عن التأمل وفوائده وعند توفرها مع ترجمتها ستوضع في الموقع إن شاء الله

 التأمل في الاديان السماوية هو التفكر حسب فهمي المتواضع للكتب السماوية

قريبا إن شاء الله مقالات وبحوث وفيديوهات حول التنفس وأساليبه وفوائده

وحول الحب والتسامح والعفو ... الخ من صفات لها أهمية كبيرة في حياتنا

 



فيديو

 دروس في التأمل

أسرار الطاقة البشرية

مقالات

الهالة

الإيمان بالطاقات الكامنة …الخفية

التأمل

مقالات متنوعة

طريقة بسيطة للعلاج الذاتي

الانقلاب


كتب ننصح بقرائتها

قوة عقلك الباطن - للدكتور جوزيف ميرفي

تأملات قبل النوم - للحكيم أوشو - تعريب صفوان حيدر

صيدلية النفس - للحكيم أشو - ترجمة الدكتور علي حداد
------------------------------------------------------------------------