Therapiesquantiques

الكثير من أجهزة القياس و التشخيص و العلاج التي تعتمد ( نظريا ) على علوم فيزياء الكم ( المقدار ) غير معترف بها من الناحية العلمية

حيث أن كل ما لا يمكن قياسه وما لا يمكن تكراره فهو غير علمي حسب المنهج المتبع في الاوساط العلمية


إذا وللعلم فإن وجود مئات العيادات في أوربا و أمريكيا و روسيا و الصين و كندا و غير ذلك من دول العالم لايكفي ليكون دليل على صحة وفعالية هذه الاجهزة حيث أن القانون في هذه البلاد يسمح بممارسة أي نوع من أنواع العلاج شرط عدم تشخيص مرض أو إعطاء دواء رسمي أو تشجيع المريض على ترك علاج الطب الرسمي

هناك سؤال مشروع كنت قد طرحته على بائعي هذه الاجهزة في فرنسا وفي سويسرا وحتى في هولندا حيث استطعت التواصل مع شخص يتكلم الفرنسية ويعمل في مشفى يستخدم أجهزة تعتمد على ترددات ( ذبذبات ) أعضاء الجسم المختلفة

لماذا لا تعملون على شرعنة هذه الاجهزة ( قياس – تكرار ) وبيعها للمشافي العامة الرسمية ؟

الجواب كان غير مقنع بالنسبة لي

يتكلمون عن تكاليف كبيرة لا تستطيع تحملها سوى الشركات العالمية المدعومة بالمال وهذه الشركات لايهمها سوى الربح

ثم سألني سؤال عن سبب عدم ضخ الملايين لإثبات فعالية الاحجار الكريمة أو المغناطيس على الصحة

وأجاب بأنه في حال تم إثبات هذا فماذا ستكسب الشركات الكبيرة

لا أحد يستطيع احتكار الاحجار الكريمة أو المغناطيس

أو عمل براءة اختراع............................الخ

ثم يبدأ الهجوم على المخابر والشركات العالمية في الدول الرأسمالية وكيف أنها لا تهتم سوى بالدواء الكيميائي لما يدر عليها من أرباح

وكنت قد سألت مدير شركة تبيع بعض هذه الاجهزة وذلك أثناء دورة على جهاز اشتريته منهم عن السبب في ان الجهاز لم يكتشف صفائح معدنية في قدم مريض وهذا وحده كان كافيا للتخلي عن هذه الاجهزة التي تعتمد كما قلت سابقا على نظريات حقيقية ولكن التكنولوجيا لم تصل الى درجة تصنيع وتطبيق هذه النظريات ...

البعض يستشهد بدول متطورة تستخدم بعض عياداتها هذه الاجهزة متناسين قوانين هذه البلاد التي ذكرتها اعلاه

والبعض يذكرك بأن بعض شركات التأمين الصحي تعوض تكاليف مثل هذه العلاجات متناسين كون هذه الشركات تعرف أن تكاليف هذه العلاجات أقل بكثير من المشافي و تعرف أن معظم الامراض لها اسباب نفسية وأن من يعتقد بمثل هذه العلاجات قد يحصل على نتيجة

*******
هذا الموقع يهدف في الدرجة الاولى الى تبيان مايمكن تبيانه لهدف العلم والمعرفة
شخصيا امارس بعض انواع العلاج في فرنسا معتمدا على الايحاء والمغناطيسية
وقد جربت لسنوات بعض المعدات الروسية والالمانية ولي رأي شخصي بها قد يكون على صواب وقد لا يكون ( البحث مستمر ) بعون الله
الذرة لها حالتين في نفس الوقت
حالة جسيم = مادة صلبه و حالة موجة = طاقة ذبذبه
ومايطلق عليه العلاج الكمي او المقداري يعتمد على تشخيص وعلاج الجسم من ناحية الطاقة والذبذبه
إضافة الى الأخذ بعين الاعتبار الكم الهائل من المعلومات المتبادلة بين الثلاثين مليار مليار مليار من الجسيمات التي تشكل الجسم
فالعلاج يتضمن أيضا علاج معلوماتي ( وهو الأهم على الاطلاق ) وهذا يعني بث معلومات بعينها وبطرق متعددة
هذه المعلومات تساهم بدعم جهاز مناعة الجسم بتقوية ذبذباته
كذلك الامواج الكهرومغناطيسية والمغناطيس والفكر الايجابي الخلاق والتأمل والايحاء
وكل العلاجات التي تهتم بالنفس تدخل ضمن مايطلق عليه العلاج الكمي

شخصيا أجد بأن هذه الأبيات المنسوبة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام تختصر التعريف بهذه العلوم وربما غير ذلك من علوم
وبالتحديد البيت الاول والبيت الرابع

دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ

أَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ

فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ

وَما حاجَةٌ لَكَ مِن خارِجٍ وَفِكرُكَ فيكَ وَما تُصدِرُ


العالم جورج لاكوفسكي (1869-1942) له كتابين على درجة عالية من الاهمية
كتاب أصل الحياة وكتاب سر الحياة
في هذين الكتابين يشرح أن كل خلية تعمل كمرسل ومستقبل
وهي على علاقة دائمة مع المحيط من خلال إهتزازات كهرومغناطيسية
كما يبين بأن المادة هي نور مركز - طاقة مركزة
والتركيز تم بسبب إهتزازات غير معروف
حتى الان مصدرها أو القوة التي ولدتها
والاختلاف في الشكل وفي الكثافة للمادة يعود لتركيبها الذري ولدرجة الاهتزاز الخاضعة له
ولا خلاف بين علماء الفيزياء من كون كل شي في الوجود يهتز ولكل بصمة إهتزازية خاصة به
كما أن جورج لاكوفسكي يعتبر بأن الحياة وجِدَت من الذبذبات والذي يحفظ الحياة هي الذبذبات وتنتهي الحياة بسبب أي إختلال تذبذبي
ولكي نبين هذا الأمر بشكل مبسط علينا أن نتصور كمية من الطحين مرشوشة بشكل عشوائي على دفة طبل كبير
عند دق الطبل بشكل منتظم سيشكل الطحين رسمة معينة ولن تتغير الرسمة إلا إذا غيرنا النغمة وكذلك المادة التي نراها والتي لانراها أيضا
...
يقول نيكولا تسلا
إذا أردت أن تعرف أسرار الكون ... فكر بلغة الطاقة، الترددات، والاهتزازات
...
للعلم ... التردد يعبر عن عدد تكرار الحدث ويقاس بالهرتز
أما الاهتزاز فيعني أن كل شي في الكون يهتز حتى المواد الصلبة التي نراها جامدة
...

كل مرض يظهر بشكل مادي يكون في بدايته اضطراب في الطاقة واضطراب في الاهتزازات
وكما ذكرنا سابقا فان تغير التردد الاهتزازي لمادة ما يغير من طبيعتها
ومن الضروري في علاج الكَم الأخذ بعين الاعتبار العناصر الثلاثه للكائن الحي
المادة -- الطاقة -- المعلومة

المادة التي نراها في الجسم البشري هي الشكل النهائي الذي تشكل بفضل طاقة ومعلومة
وعندما يظهر مرض في جسم كائن حي فهذا يعني بأن هناك معلومات خطأ سببت اختلال في الطاقة
وهذا الاختلال سَبَبَ اهتزازات غيرت من شكل المادة وهذا مايطلق عليه اسم المرض

سنرى في المستقبل ان شاء الله بان الكئابة والهموم والحزن وكل شي نظن بأنه غير مادي ملموس هو في الحقيقة مادي وله موجة وله وجود مادي حقيقي
كل شي مما نراه ومما لا نراه موجود في حقل ذكي كما يسميه الباحثين في عصرنا هذا وهو المخزن الذي يحتفظ بكل المعلومات والذكريات
المعلومات موجودة في الغذاء ولذلك الغذاء يكون أحيانا سبب مرض في حال كانت معلوماته التي في جوهره لاتناسب المعلومات التي شكلت جسد من اثرت به
وحتى الكلمات لها تاثير وهي في حد ذاتها معلومات وهذا مايفسر العلاج النفسي والعلاج بالرقية أو بالسحر الابيض عند بعض الشعوب
علينا ان نفهم باننا نعيش في حقل كله معلومات وطاقة والصحة والمرض موجودات في هذا الحقل كما الذاكرة وكما الماضي وحتى المستقبل

بعض الأجهزة التي تعتمد على تكنولوجيا فيزياء الكَم

حسب أقوال المصنعين تقوم هذه الأجهزة بتصحيح ومساعدة الطاقة المختلة على العودة الى الوئام الفيزيولوجي
و هي قادرة على إلتقاط وتحليل الترددات التي تنبعث من الكائن الحي
و معرفة مافي الجسم من مشاكل و من أمراض معلنة أو غير معلنة
و معرفة نوعية الجراثيم و الفيروسات و النقص في الفيتامينات و المعادن
و انواع الأغذية و الأعشاب المناسبة و الغير مناسبة للشخص
كل هذا بفضل قاعدة بيانات كبيرة جدا و حصيلة عشرات السنين من البحث والفحص والتحليل
و من تجميع ترددات ألاف المواد والاعضاء في الكائن الحي - البصمة الاهتزازية - مع الأخذ بالاعتبار العمر وفصيلة الدم

هذه القاعدة هي التي تسمح بإرسال ترددات لتصحيح الترددات المريضة
و ترددات معاكسة لترددات الامراض والفيروسات والبكتيريا للقضاء عليها
و القيام بتجارب وهمية من خلال غرفة رنين متصلة ببعض الاجهزة
لمعرفة افضل انواع العلاج المناسب لكل حالة مرضية
و معرفة أفضل أنواع الغذاء المناسب بتردداته لترددات الجسم
و معرفة مايجب الإبتعاد عن تناوله من أغذية لاتناسب تردداتها ترددات المريض

هناك الكثير من هذه الاجهزة في العالم وهي بمعظمها صناعة الاتحاد السوفيتي والمانيا
ونذكر بعض منها

أجهزة

N.L.S
Non Linear System - Système Non Linéaire

أسماء تجارية

Metatron 4017-4021-4025
bioresomed
Oberon
Physioscan
Physiospect
Biospect
Introspect
Etascan
Metascan
deltascan

وهي الاكثر تطور من حيث التكنولوجيا ومن حيث إمتلاكها لقاعدة بيانات وطريقة للعلاج والكشف فائق السرعة والدقة

لكن من الضروري تبيان بأن هذه الاجهزة غير معترف بها من الناحية العلمية
و لم يقدم مصنعي هذه الاجهزة دلائل على مصداقية ما يدعون
و لذلك يجب الحذر و الاستعلام فنحن نعيش في عالم كثر فيه الدجل و الشعوذة العلمية

وهناك أجهزة أبسط وبعضها حسب معلوماتي معترف به في وزارة الصحة الالمانية مثل
Mora
Bicom
Rayonex
Vitatec

....... الخ

لمعلومات أكثر حول هذه الاجهزة ولمن يهمه الامر من الباحثين أو المرضى يرجى مراسلتي حيث أني جربت بعضها ولي وجهة نظر قد تكون مفيدة

ملاحظة
روابط هذه الاجهزة تعمل على النسخة الفرنسية للموقع